"الخطاب النسوي في الوطن العربي": قراءات واتجاهات

"الخطاب النسوي في الوطن العربي": قراءات واتجاهات

23 ابريل 2019
الصورة
هيلدا حياري/ الأردن
+ الخط -

ظلّت الحركات النسائية في العالم العربي أسيرة خطابات سياسيات حتى وقت قريب، ولما كان ذلك ضرورياً في مرحلة التحرّر من الاستعمار وتأسيس دولة الاستقلال، أصبح يشكّل قيداً وعبئاً على التيارات التي تدافع عن قضايا المرأة، فم تستطع أن تحقق اختراقاً بارزاً على مستوى تغيير الدستور والقوانين وثقافة المجتمع.

"الخطاب النسوي في الوطن العربي" عنوان المؤتمر الذي انطلقت أعماله صباح اليوم الثلاثاء في "جامعة فيلادلفيا" بالقرب من العاصمة الأردنية، ويتواصل لثلاثة أيام بمشاركة باحثين ومتخصّصين من أحد عشر بلداً هي: العراق وفلسطين والجزائر ومصر والسعودية وليبيا والمغرب ولبنان والبحرين وبريطانيا، إلى جانب البلد المضيف.

يهدف المشاركون إلى "تسليط الضوء على دور المرأة كونها مبدعة ومنتجة للخطاب الثقافي والإنساني وكذلك تعتبر المرأة قوة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والإعلامية وغيرها"، بحسب بيان المنظّمين.

يحتفي المنظّمون بضيفتي شرف هما الباحثة والأكاديمية الفلسطينية مليحة مسلماني التي صدر لها العديد من المؤلّفات؛ من بينها "تجلّيات الحَرْف: جماليات النص في الفن الفلسطيني المعاصر" (2015) و"غرافيتي الثورة المصرية"، ومجموعة شعرية بعنوان "عَنْقاء مُمْكن"، (2015)؛ وكتاب "سكّةُ الطير" وهو عبارة عن نصوص أدبية وصور فوتوغرافية بالاشتراك مع الفنان المصري عادل واسيلي (2012).

إلى جانب الباحثة والأكاديمية الأردنية هند أبو الشعر التي أصدرت عدّة بحوث ودراسات منها "حركة المختار بن أبي عبيد الثقفي في الكوفة" (1983)، و"الإدارة الأردنية في فلسطين" (1995)، و"تاريخ شرقي الأردن في العهد العثماني 1516-1918" (2001)، ومجموعات قصصية مثل: "المجابهة" (1984)، و"الحصان" (1991).

يناقش المؤتمر محاور عدّة، من بينها: النظري والتاريخي، والمرأة في مواجهة العنف، والخطاب النسوي والإعلام، والسياسة في الخطاب النسوي العربي، والخطاب النسوي في الفن، وتمثيلات العائلة في الخطاب النسوي، والمكان في الخطاب النسوي، والخطاب النسوي والعلوم الإنسانية، وقراءات في الفكر النسوي، واتجاهات الخطاب النسوي في الأدب.

من بين الأوراق المشاركة: "الإطار التاريخي والنظري للخطاب النسوي" لـ فايزة الحربي، و"الدراسات النسائية في العالم العربي: الاتجاهات والمناهج البحثية" لـ مي العبد الله، و"قراءة فلسفية في الخطاب النسوي.. روجيه غارودي نموذجاً" لـ فوزية مراد، و"النسوية والنقد الأدبي النسوي" لـ عبد المجيد زراقط، و"التكوين التوتيولوجي للكتابة النسوية" لـ سليم بركان.

إلى جانب ورقة بعنوان "النسوية في العالم الإسلامي" لـ محمد محيي الدين أحمد، و"الجدل الفكري حول المرأة.. مصر في مطلع القرن العشرين نموذجاً" لـ بسام البطوش، و"المرأة في المرآة: نحو تعديل الوضع والرؤية" لـ اليامن بن تومي، و"هوية الكتابة النسوية المعاصرة" لـ عالمة خذري، و"الخطاب النسوي في الوطن العربي إلى اين؟" لـ أماني جرار، و"الخطاب النسوي العربي إلى أين؟" لـ ليليان قربان عقل.

المساهمون