"الجهاد" تنفي مزاعم تحريض إيران لها لـ"تسخين جبهة غزة"

"الجهاد" تنفي مزاعم إسرائيلية بتحريض إيران لها لـ"تسخين جبهة غزة"

27 يناير 2019
الصورة
"الجهاد" تحمّل الاحتلال مسؤولية أيّ عدوان (محمود عيسى/Getty)
+ الخط -
نفى مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي التي اتهمت حركته بمحاولة تسخين الأوضاع في قطاع غزة بـ"تحريض إيراني"، مؤكداً أنها لـ"تبرير ما تبيته إسرائيل من نيات عدوانية ضد القطاع، وضد مسيرات العودة على وجه التحديد".

وأوضح شهاب في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أنّ "هناك جنرالات حرب في دولة الاحتلال يريدون الزجّ بالدم الفلسطيني في معركتهم الانتخابية، إضافة إلى محاولتهم دق الأسافين والتأثير على وحدة وتماسك الموقف الفلسطيني المصطف في مسيرات العودة".

وقال شهاب: "هناك توافق فلسطيني على الحفاظ على مسيرات العودة بطابعها السلمي والشعبي، وهي شكلت قلقاً كبيراً لإسرائيل التي تحاول بشتى السبل وقفها والتأثير عليها، والمحاولات الإسرائيلية تفشل دوماً بفعل القدرة العالية على إدارة الصراع، بما يحقق المصالح الوطنية ويحميها، من قبل القوى الفلسطينية ومن قبل الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار".

وأشار إلى أنّ "هناك جملة حقائق ثابتة ومرئية للعالم أجمع، أهمها أن قطاع غزة يعيش تحت وطأة جريمة الحصار والإرهاب الإسرائيلي، وغزة لا تعيش حالة استقرار وهدوء حتى تأتي مزاعم الإعلام الإسرائيلي الوقح لتقول إن حركة الجهاد الإسلامي تريد تسخين جبهة غزة".

وشدد على أنّ "الإجماع الفلسطيني كله يقول إن إسرائيل تتحمل مسؤولية العدوان والإرهاب والحصار الممارس ضد الشعب الفلسطيني، ومن بين أهم الثوابت في إدارتنا للصراع مع الاحتلال هو أن من حقنا كفصائل مقاومة الرد على الجرائم الإسرائيلية، ولقد تشكلت غرفة العمليات المشتركة لقوى المقاومة الفلسطينية بهدف تنسيق الجهود في الرد على هذه الجرائم، وغرفة العمليات في حال انعقاد مستمر تتابع وتراقب وتقيّم كل الأوضاع الميدانية، بما في ذلك حجم الانتهاكات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".


وأكد شهاب أنّ حركته "لديها قرار بالرد على جرائم الاحتلال، وعلى حالة الحرب التي يشنّها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهذا قرار وطني مجمع عليه ومتوافق عليه"، غير أنه أشار إلى أن حركته "لا تشنّ حرباً، بل إن الاحتلال هو الذي يشنّ الحروب".

ولفت إلى أنّ "ما يجري في الضفة الغربية من عدوان لعصابات المستوطنين، غير بعيد عن عين الغرفة التي تقرر كيفية الرد وتوقيته وأدواته"، مؤكداً أنّ حركته لديها مبدأ أساس في أنه "لا يمكن تمرير أي عدوان إسرائيلي دون رد".

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ووسائل إعلام أخرى، ذكرت أنّ الهدوء مع قطاع غزة هشّ، زاعمة أنّ "حركة الجهاد الإسلامي ستواصل محاولة تسخين الأوضاع بتحريض من إيران".