بيعَت أول رسالة نصية قصيرة في التاريخ، أرسلت عبر شركة الاتصالات البريطانية "فودافون" في الثالث من ديسمبر/كانون الأول عام 1992، مقابل 107 آلاف يورو (أكثر من 120 ألف دولار أميركي)، بتكنولوجيا "إن إف تي" لتوثيق الأصالة الرقمية.
أدخلت تكنولوجيا "إن إف تي" للتوثيق الرقمي تغييرات عميقة في سوق الفنون والثقافة، واستحالت محركاً رئيسياً في عالم المزادات، لكن استخدامها يبقى معقداً لغير الضليعين في هذا المجال.