يوسف العتيبة

قال سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، الثلاثاء، إن هناك "بذور تقدّم" لحلّ الخلاف الخليجي القائم منذ وقت طويل، وتعهدات "بتخفيف حدة الأمور" مع عمل أطراف الأزمة على التوصل إلى حلّ لإنهاء الشقاق مع قطر.

حكاية التطبيع الإماراتي مع إسرائيل قديمة، فقد كشفت الصحافة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زار أبوظبي مرتين خلال العامين الأخيرين. وهناك من يتحدّث عن أن وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، زار تل أبيب شهرياً وربما أكثر

أمرت وزارة العدل الأميركية منصة AJ+، التابعة لـ"شبكة الجزيرة الإعلامية" ومقرها الولايات المتحدة، بالتسجيل كوكيل أجنبي، لانخراطها في "نشاطات سياسية" نيابة عن الحكومة القطرية، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" يوم الثلاثاء.

ليست خطورة التحالف بين أبوظبي وتل أبيب في أبعاده الأمنية والاستراتيجية فحسب، ولكن، وهذا هو الأهم، في أن تستخدم الثانية الأولى وتوظفها رأس حربة في مشروعها لتغيير الأدمغة العربية وغسلها، على غرار ما حدث مع قيادات الإمارات ونخبتها السياسية والإعلامية.

نشر السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، صباح اليوم الجمعة، مقالاً جديداً في الصفحة الأولى لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تحت عنوان "شالوم عليكم" (سلام عليكم).

ما يقوم حاليا بين الإمارات وإسرائيل تحالف حقيقي متنامٍ، يتخطّى فكرة التطبيع الطوعي، أو المفروض من الخارج، نابع من توجّه استراتيجي لقادة الإمارات الذين يرون في التحالف مع إسرائيل ضرورة لضمان تفوقهم العسكري والاقتصادي في المنطقة،

تقترف الإمارات، في علاقاتها مع إسرائيل تماديا شديد الخطورة في محيطها الخليجي، وفي الإقليم، وفي الفضاء العربي بداهة، والإسلامي تاليا، إذ تعلن عن تعاونٍ عسكريٍّ وأمنيٍّ واستخباريٍّ وثيق بينهما، وتتحدث عن "مخاوف مشتركة" من الإرهاب والعدوان.

جاء اتفاق أبوظبي وحكومة الاحتلال الإسرائيلي على علاقات كاملة في سياق تنفيذ علني لتصفية القضية الفلسطينية، ما يجعل أصحاب القرار في الإمارات في مصاف العدو، ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل أيضاً لدولة الإمارات نفسها.