تخفف القوافل الطبية من معاناة فقراء تونس من سكان الأرياف والمدن الداخلية، مع تواصل نقص أطباء الاختصاص داخل الهياكل الصحية الحكومية وتباعد مواعيد الكشف، ما يجعل من هذه المبادرات ملاذا لآلاف المرضى الباحثين عن الشفاء أو الكشف الطبي بأقل التكاليف.
كشفت دراسة تونسية حديثة لمنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية حول الحق في الصحة في زمن كوفيد 19، أن الفساد ينخر القطاع الصحي في البلاد، وهو ما زاد من إقصاء الفقراء وحرمانهم من حقهم في الحصول على الدواء، ووسّع دائرة الفساد داخل المستشفيات..
خفضت سلطات تونس موازنة وزارة الصحة العامة بـ16 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، في ظرف لا يزال الوباء يطرح فيه تحديات كبيرة على القطاع الحكومي الذي شارف في يوليو/تموز الماضي على الانهيار بسبب تفشي الفيروس، ما تسبّب في وفاة أكثر من 25600 تونسي.
تراجعت نسبة إقبال التونسيين على مراكز التلقيح ضد فيروس كورونا في الفترة الأخيرة، رغم توفّر جميع أنواع اللقاحات والحملات التوعوية اليومية المكثّفة ودعوات الأطباء إلى عدم التراخي ومواصلة الحذر حتى لا تشهد البلاد موجة جديدة من الجائحة.