هجوم كيميائي

طالبت 7 دول أوروبية، الجمعة، مجلس الأمن الدولي بوضع ترتيبات لتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، مشددة على أنها "لن تتسامح" مع أي جهة متورطة فيها.

طالب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، باتخاذ "التدابير اللازمة" بحقّ المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية، غداة اتهام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قوات النظام بالمسؤولية عن هجوم وقع عام 2017 في وسط البلاد.

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الجمعة، إن مفتشيها خلصوا إلى أن "مادة كيميائية سامة" تحتوي على الكلور، استخدمت في هجوم في دوما بسورية في أبريل/نيسان 2018.

توالت التصريحات الفرنسية والألمانية المحذرة من ارتكاب النظام لجرائم حرب في هذه المحافظة، وتفاوتت التصريحات الصادرة من برلين، بين التلميح إلى الاستعداد للرد عسكرياً على أي هجوم كيميائي ينفذ هناك، وانتظار صدور "قرار سياسي يتفق مع الدستور والقانون الدولي".

يبدو أن روسيا تُهيئ لهجومها على محافظة إدلب، عبر حملة إعلامية تضليلية في مواقعها الإخبارية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، في تكتيك اتبعته مرات عدة منذ تدخلها العسكري في سورية عام 2015، دعماً لنظام بشار الأسد.

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن هناك مشروع قرار للتصدي للتدخلات الإيرانية بالمنطقة، مشيراً إلى أن فرض عقوبات على إيران لم يطرح من قبل مجلس الجامعة، نظراً لوجود علاقات تربط بين عدد من الدول العربية وطهران.

مع تزايد الحديث مؤخراً عن معركة إدلب التي تشير الاستعدادات الميدانية والحشود السورية والروسية إلى اقتراب موعدها، دخلت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على خطها لتسجيل موقف بدا أنه من النوع الذي لا يقدم ولا يؤخر في تقرير مصيرها.

قال فصيل "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابع للمعارضة السورية المسلحة، إنه رصد سيارات تحمل براميل بداخلها مواد كيميائية نقلها النظام السوري من دمشق إلى ريف حماة.