موجز الأخبار
أطلق مرصد بيئي عراقي تحذيراً بيئياً وصحياً، أعاد ملف التلوث في نهر دجلة للواجهة، بعد الكشف عن احتواء مياهه على مواد عضوية خطرة جداً
أصدرت لجنتان في البرلمان العراقي بياناً مشتركاً دعتا فيه إلى "إعلان حالة الطوارئ المائية"، وذلك على خلفية تفاقم أزمة المياه.
تراجع مستوى نهر الفرات إلى "أدنى مستوياته" بحسب ما قالت السلطات العراقية، في وقت يعاني العراق جفافاً يلحق به أسوأ أزمة شح مياه في تاريخه الحديث
للجغرافيا كما للتاريخ أسرار، وحين يجتمعان تتكوّن مدن تشبه الأساطير، كما في بلدة حسن كيف أو "حصن كيفا"، الواقعة جنوب شرقي تركيا على ضفاف نهر دجلة.
تواجه الحكومة العراقية وضعاً بالغ الخطورة ناتجاً عن تراجع مناسيب المياه في نهرَي دجلة والفرات، وتزايد التّصحر، رغم تشكيل لجنة عليا للمياه.
يواجه العراق، في الوقت الحالي، أزمة مياه خانقة تُصنّف "كارثة واقعية" تفاقمت بفعل التغيرات المناخية وتناقص الإيرادات المائية من نهري دجلة والفرات
مع بداية كلّ صيف وارتفاع درجات الحرارة، يتوجّه العراقيون نحو السباحة في الأنهر والسدود، ما يشكل خطراً على حياتهم، وسط غياب التوعية والمنقذين.
لا تسير حلول استعادة الأنهار سلامتها على الطريق الصحيح في العراق. واللافت أن السلطات تعترف بأن درجات تلوّث الأنهار عالية لكنها لا تطبق حلولاً حاسمة.