يواصل الممثل السوري مكسيم خليل تقديم وجبات درامية دسمة في كل إطلالة له، مستعرضاً أداءً تمثيلياً عالياً يُثبت من خلاله أنه رقم صعب لقيادة عمل درامي كامل
سجلت تظاهرات "النصر" بسقوط نظام الأسد، الجمعة، حضوراً للفنان مكسيم خليل الذي عاد إلى مسقط رأسه، بعد 12 عاماً من منعه عن البلاد، في أعقاب تأييده للثورة.
انسحبت الممثلة اللبنانية ريتا حايك من بطولة مسلسل "إيزيل"، بدأ تصويره في تركيا أخيراً، ويدخل العمل في خانة الدراما المعربة التي ازدهرت في الأعوام الأخيرة
مع انتقال السلطة توريثاً إلى القائد الابن، تغيرت المعادلة، وصار من المتكرّر والغالب أن يُقرب منه "مثقفين" بعيدين جد البعد عن الثقافة من ممثلات، وممثلين، ومطربات، ومطربين. ومنذ ذاك الحين، صار لزاماً على الإعلام المحلي أن يعتبرهم نجوماً للثقافة وللفكر.
عاد اسم "ابتسم أيها الجنرال"، أو "هداك المسلسل" كما أطلق كثيرون عليه تجنّباً لأي مساءلة أمنية في سورية، إلى الواجهة مجدداً، بسبب العمل الذي بثته "شام فليكس" أخيراً على قناتها على "يوتيوب".