أكاديمي وحقوقي مصري. أستاذ مساعد ورئيس برنامج حقوق الإنسان في معهد الدوحة للدراسات العليا. عمل سابقاً في العديد من المنظمات غير الحكومية العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
مدونة وكاتبة مُهتمة بالنّقد والرواية. مُلتحقة بقسم اللغة العربيّة في جامعة النّجاح الوطنيّة؛ بغرض دراسة اللغة بشكلٍ عام والنّقد والرواية بشكلٍ خاص. تعبّر عن نفسها بالقول "أَشْعَلتُ قِنْديلِي مُبكِّرًا؛ لأبحثَ عن السّراديبِ التي سَتَتَّسِعُ لِلُغْزِ التّأويل ومُرافعاتِ المعنى".
أزمة الثقافة الفلسطينية في الانفصام بين نتاجها التاريخي النقدي وواقعها اليوم، أو في الانفصال بين انتمائها النقدي وواقع السلطة التكيّفي، فالثقافة الفلسطينية النقدية دافعت عقودًا عن فلسطين أخرى، فلسطين لا تشبه البقعَ السكانية التي يسمونها اليوم فلسطين.
يبدو الشاعر الفلسطيني، الذي رحل عن عالمنا قبل أيام، نسيج وحده داخل الشعر الفلسطيني، بل يبدو وهو المسافر الدائم الذي منع من العودة إلى فلسطين واضطرّ إلى مغادرة مصر وعاش معظم حياته متنقلاً من بلد إلى آخر، مسافراً داخل الشعر العربي.
كان الشاعر الفلسطيني الراحل، مريد البرغوثي، حادّاً كالسيف في موقفه من الاستبداد العربي، وفي عدم التغاضي عن استبداد النظام السوري بحجّة الممانعة. رفض النظر إلى الغرب فقط مستعمرا سابقا، وأكد احترام المنجزات الغربية في مجال الحريات الفردية.
رحيل الشاعر الفلسطيني، مريد البرغوثي، في المنفى، هو رحيل الجسد، وبقاء الروح، كسنديانة، زيتونة عتيقة، في قرية فلسطينية، اسمها دير غسَّانة. أما شعر حبِّ الوطن والحبيبة فهو متَّسِع القاعدة، يستهوي القُرَّاء من كلِّ الأجناس لأنه إنساني النزعة.
كنت سعيد الحظ عندما دخلت إلى عالم مريد البرغوثي من مدخل أعمق حزناً وأشد عبثاً، هو ديوانه الأثير لديّ (منطق الكائنات) الذي قدّم فيه خلطة سحرية لا مثيل لها يمتزج فيها العبث بالحكمة، ويرقد الأسى مرتاحاً في حِجر السخرية..