محيطات

ينكبّ علماء مستكشفون على البحث في قاع المحيطات عن جزيئات يمكن أن توفّر في المستقبل علاجاً ثورياً لمرض السرطان مثلاً، أو مضادات حيوية جديدة شديدة الفاعلية.

انطلق قمر اصطناعي أميركي فرنسي، سيرسم خرائط لجميع محيطات العالم وبحيراته وأنهاره تقريباً، إلى مداره اليوم الجمعة.

يمكن لكلى الحيتان الزعنفية الضخمة، أن تؤدي وظيفة التنفس في أثناء عملية تناول الطعام بكميات هائلة، نظراً لطبيعة هذا الكائن الضخم، من دون أن يعرض ذلك الحيتان لمخاطر الاختناق

قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير، في افتتاح اجتماع لحشد الزخم لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات لعام 2022، إنه يجب على العالم تسخير حلول واضحة وقابلة للتنفيذ.

حذّر العلماء في دراسة نُشرت على الإنترنت وفي دورية "ساينس"، اليوم الجمعة، من أنّ ضجيج الآلات الصناعية يُعرقل قدرة الأحياء البحرية على التزاوج وتناول الطعام بل والهرب من الافتراس.

تجرّ الأمطار أطناناً من النفايات البلاستيكية المتأتية من شوارع العاصمة الإندونيسية جاكرتا وصولاً إلى شواطئ بالي (الصورة) أو حتّى المحيط الهندي. ويشكّل هذا المسار محور أبحاث بأقمار اصطناعية هدفها تحسين جمع هذه المخلّفات.

قبل أقل من 20 عاماً، كان الحاجز المرجاني العظيم أكبر هيكل حي في العالم، لكنه اليوم يُحتضر بسبب تعرضه للضغوط المستمرة من تغير المناخ، يقول موقع "بيزنيس إنسايدر". 

على العكس من الوثائقيات الشهيرة التي قدمها ديفيد أتينبره، بدا عمله الأخير الذي تعرضه نتفليكس بعنوان "ديفيد أتينبره: حياة على كوكبنا"، سوداويًا ومخيفًا.