ليست هذه السطور معنيةً بالعدميين ممن يصطفّون في ضفّةٍ صفريةٍ بشأن الموقف من السلطة الراهنة في سورية، فالنقاش مع هؤلاء وأشياعهم مغلقٌ في الأساس، ولا أفق له.
تتجه أنظار غالبية السوريين إلى مجلس الشعب الجديد، ليس فقط للتأكد مما إذا كان سيشهد نقاشات صاخبة كما هو الحال في الدول الديمقراطية، أم سيخيّب آمالهم ويكون
شموع غزيرة، في مختلف أصقاع البلاد، تضامناً أخلاقيّاً وإنسانيّاً، ذرفت دموعها وقهرها بإحساس وطنيّ لا تني الحقبة الانتقاليّة عن طمسه. ذرفت شموع ودموع مرّة