لجان المقاومة السودانية

وقعت أكثر من خمسين لجنة مقاومة وأجسام مطلبية في السودان، اليوم الأربعاء، على ميثاق سياسي منقح يرفض أي تفاوض مع قادة الانقلاب العسكري وعلى رأسهم قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أو عقد أي تسوية سياسية معهم

شهدت العاصمة السودانية ومدينة ود مدني، وسط البلاد، اليوم السبت، مواكب شارك فيها مئات الشبان للمطالبة بسقوط حكم العسكر، بالتزامن مع تظاهرة دعا لها سودانيون في نيويورك للتنديد بزيارة قائد الجيش الجنرال عبد الفتاح البرهان.

حاول متظاهرون سودانيون، اليوم الخميس، الوصول إلى القصر الرئاسي بالخرطوم، للمطالبة بسقوط حكم العسكر وعودة المسار الديمقراطي ومحاكمة قتلة الثوار.

تظاهر آلاف السودانيين، اليوم الخميس، في أكثر من مكان، للمطالبة بسقوط الحكم العسكري وتسليم السلطة للمدنيين والقصاص لضحايا الثورة.

فرّقت مجموعة من الشبان موكباً دعا له تحالف قوى الحرية والتغيير، اليوم الثلاثاء، بالخرطوم، مستخدمة غازاً مسيلاً للدموع والحجارة والأسلحة البيضاء.

لجان المقاومة في السودان باتت تعتمد منهجاً، قولا وعملاً، يحارب الأحزاب السياسية بمختلف مسمياتها، وتضعها في خانة واحدة مع العسكر.

دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، جميع القوى السياسية والمجتمعية ولجان المقاومة إلى "إعمال صوت العقل والجلوس للحوار الوطني".

رفضت "قوى الحرية والتغيير" ولجان المقاومة في السودان إعلان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الانسحاب من الحوار الوطني إفساحاً أمام القوى المدنية للتوافق على حكومتها، معتبرة الإعلان مناورة.