أعلنت السلطات التونسية والليبية عن بروتوكول صحي جديد بين البلدَين، وذلك قبل ساعات من إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدَين، بعد فترة إغلاق استمرت ثمانية أسابيع.
تتّجه السلطات الصحية في تونس نحو فرض إلزامية إبراز شهادة صحية تفيد بتلقّي حاملها لقاحاً مضاداً لكوفيد-19، وذلك في عدد من الأماكن العامة، من أجل زيادة نسبة المحصّنين في وجه فيروس كورونا الجديد وإجبار المتخلّفين على أخذ اللقاح.
يقترب عدد التونسيين المتخلّفين عن تلقّي اللقاحات المضادة لكوفيد-19 من نصف الأشخاص المحدّدة مواعيد تحصينهم، الأمر الذي يدعو إلى القلق. وتؤكد عضو اللجنة الوطنية للقاحات، رافلة تاج، أنّ "نسبة المتخلّفين عن تلقّي اللقاح باتت تفوق 45 في المائة".
ينتظر التونسيون أكبر عملية تحصين ضدّ كوفيد-19 التي تشمل بحسب المرجّح نحو مليون مسجّل على منصة التحصين ممن تجاوزوا سنّ الأربعين، وسط ترجيحات بأن ترفع حملة التحصين الكبرى هذه نسبة المناعة العامة في وجه فيروس كورونا الجديد إلى نحو 40 في المائة.
على مساحة لا تتجاوز 120 متراً مربعاً تمكّن الطبيب العام جلال بن يوسف في قرية زهانة أوتيك، شمال شرقي تونس، من تجهيز "مستشفى ميداني" لعلاج المصابين بكوفيد-19، وذلك في عيادته الخاصة، مستعيناً بمتطوّعين من أبناء المدينة.
للعام الثاني على التوالي، تُحرَم عائلات تونسية كثيرة من قضاء عيد الأضحى مع العائلة، وسط استمرار تفشّي فيروس كورونا الجديد في البلاد، بل تدهور الوضع الوبائي أخيراً بشكل ملحوظ. كذلك، أتت الاستعدادات للعيد الكبير باهتة.