لن تكون العودة إلى الحياة الطبيعية والعادات والتقاليد المتوارثة سهلة بالنسبة للعراقيين، بعدما فرض عليهم فيروس كورونا الاستغناء عن الكثير منها، كالتوقف عن المصافحة والتقبيل
يكشف استقصاء "العربي الجديد" عن تحذيرات مبكرة من أسباب وقوع فاجعة مشفى ابن الخطيب، تجاهلتها كل الأطراف، ما أدى إلى انفجار كان يمكن تفاديه، لكنه قابل للتكرار بسبب كورونا وما كشفه من اهتراء منظومة العراق الصحية
على موائد الإفطار الرمضانية، يفتقد عراقيون أشخاصاً أعزّاء غيّبهم فيروس كورونا الجديد، في بلد يعاني من ارتفاع كبير في أعداد الإصابات بكوفيد-19، وقد تجاوز حاجز المليون إصابة.
سجّل العراق، اليوم الأربعاء، نسبة مرتفعة من الإصابات اليومية بفيروس كورونا الجديد، إذ أكدت وزارة الصحة إصابة نحو 8700 شخص في عموم المحافظات، ما رفع مجموع الإصابات منذ بداية تفشّي الفيروس في البلاد إلى أكثر من مليون إصابة.
إقامة سرادق العزاء وتقبل التعازي من العادات التي ألغيت لدى كثير من العراقيين، بعد تفشي كورونا، إذ استبدلت بعزاء افتراضي يتقبل فيه ذوو المتوفى التعازي عبر مواقع وتطبيقات التواصل.
سجّل العراق، اليوم الخميس، قفزة جديدة هي الأعلى بإصابات فيروس كورونا اليومية بعموم المحافظات، بعدما تخطت الـ6500 إصابة، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة أن أول شحنة من لقاح أسترازينيكا وصلت إلى العراق، داعية المواطنين للتسجيل لأخذ اللقاح.
لم يمنع تفشي فيروس كورونا العراقيات العاملات في مهن عدة من الاستمرار في العمل متحديات الظروف الصعبة، سواء كانت معيشية أو صحية أو نفسية، عدا عن قرارات حظر التجول التي فرضتها السلطات في البلاد. وأجبرت الجائحة كثيرات على العمل من منازلهن
تتراكم الأزمات المعيشية على المواطنين العراقيين، مع ارتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 40 في المائة وفقاً لتقديرات برلمانية، مع ارتفاع الأسعار وهبوط الدينار. وما يزيد الطين بلة، الإغلاق الذي لا يترافق مع أي دعم لمن فقدوا أعمالهم ورواتبهم