أصبح المنتجون الرئيسيون للنفط في العالم بين فكي كماشة خلال الأسابيع الاخيرة، فما بين دعوات وضغوط من مستهلكي النفط الرئيسيين لزيادة المعروض لمواجهة الطلب وخفض الأسعار ومقررات قمة المناخ الأخيرة في غلاسكو (كوب26) الداعية لتقليل مصادر الوقود الأحفوري.
اعتبرت المفوّضية الأوروبية أنّ "ميثاق غلاسكو" الذي تبنّته 200 دولة في مؤتمر كوب 26 السبت، "أبقى على أهداف اتّفاق باريس حيّة، من خلال منحنا فرصة للحدّ من ظاهرة الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئويّة".
تبنى مؤتمر كوب-26 للمناخ، السبت، "ميثاق غلاسكو" الهادف إلى تسريع وتيرة مكافحة الاحتباس الحراري، ولكن من دون أن يؤكد إبقاءه ضمن سقف 1.5 درجة مئوية ولا تلبية طلبات المساعدة من الدول الفقيرة.
مقترح القرار الشامل في قمة المناخ يدعو البلدان إلى تسريع "الجهود نحو التخلص التدريجي من الطاقة المستمدة بلا انقطاع من الفحم، ومن الدعم غير الفعال للوقود الأحفوري".
قالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان اليوم السبت، إن وزير الخارجية وانغ يي طالب نظيره الأميركي أنتوني بلينكن بعدم "إرسال إشارات خاطئة" إلى القوى المؤيدة لاستقلال تايوان.
مسألة الطاقة الأحفورية هي إحدى النقاط المثيرة للجدل في النسخة الأولى من البيان الختامي التي أعدتها الرئاسة البريطانية لمؤتمر الأطراف 26، وتشجع "على تسريع التخلي عن الفحم وتمويل الوقود الأحفوري".
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، خلال اجتماعات مؤتمر "كوب 26"، أن الالتزامات الجديدة للدول حول المناخ لن تغيّر مسار ارتفاع حرارة الأرض، وإن هذا الارتفاع قد يصل بأفضل الأحوال إلى 2.1 مئوية.