في تقرير جديد يسلّط مركز حملة الضوء على العنف الرقمي الممارس بحق النساء الفلسطينيات أداة للقمع والسيطرة عليهن، مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة
وسط الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً، تتفاقم معاناة حوامل غزة المحاصرات، لا سيّما أنّهنّ من بين أكثر الفئات هشاشة في النزاعات.
طرح خبراء أمميون وحقوقيون مصطلح "الإبادة الجماعية للإناث" من أجل وصف الفظائع التي ارتكبتها إسرائيل بحقّ فلسطينيات غزة على مدى حرب مدمّرة لأكثر من 15 شهراً.
يحلّ عيد الأم على الفلسطينيات هذا العام في اليوم الـ167 من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، من دون أيّ من مظاهر البهجة المرتبطة بهذه المناسبة الكبرى.
في يوم المرأة العالمي، انتظرت الفلسطينية نادية عبد العال النازحة في شمال غزة ستّ ساعات قبل أن تملأ غالونات المياه، وتصعد بها أربع طبقات في مركز الإيواء.