ربما تراجع الشعار العمّالي بوصفه صوتاً جماعياً، لكن معناه لم يتلاشَ. فطالما استمر التفاوت بين العمل ورأس المال، سيبقى السؤال قائماً: من يوحّد العمّال؟
عماد حجاج
عبد الرحمان حسنيوي
في كل فاتح مايو/أيار، يتجدّد السؤال المؤلم: هل ما زال عيد العمال عيداً حقاً؟ أم أنه تحول إلى مرآة تعكس خيبات العمال وحقوقهم المؤجلة؟
يترقب الملايين من عمال مصر إنجاز لائحة قانون العمل الجديد التنفيذية، والذي تم إقراره من دون مشاركتهم، في حين تعتبره السلطات المصرية نقلة كبيرة.
ضحى شمس
مطالعة ولو سريعة لأحوال العمال والأجراء في لبنان، تجعل من الصعب الابتسام لهول المسار الانحداري المتسارع منذ نهاية الحرب الأهلية، لحقوقنا في مجال العمل.
يحلّ عيد العمال هذا العام في ظل أزمات عاصفة فاقمت معيشة الملايين، ودفعتهم نحو فوهة الغلاء وتآكل الأجور والبطالة. وكان عمال غزة هم الأسوأ وضعاً.
فاقمت الحرب من معيشة عمال السودان، بعد تدمير آلاف المصانع والمنشآت الإنتاجية، في حين يعاني عمال ليبيا من هضم حقوقهم، وسط اضطرابات متواصلة وانقسامات.
يعيش عمال المغرب بلا زيادة للأجور في عيدهم، إذ لم يسفر الحوار الاجتماعي بين الحكومة ورجال الأعمال والاتحادات العمالية عن تقديم هدايا العيد للعمال