ما تزال المرأة السورية تعيش تحت وطأة العنف بأشكاله المتعددة، سواء الاجتماعي أو الجنسي أو الاقتصادي أو النفسي، خاصة في ظل غياب التوعية المجتمعية والرادع القانوني، وهيمنة العادات والتقاليد التي تمنعها من المطالبة بأدنى حقوقها.
أقامت "منظمة مرام" (مؤسسة غير حكوميّة، تعمل في المجال الإغاثي والإنساني)، أمس الاثنين، معرض "ومضة نور" ضمن مشروع التعافي المبكر، في مدينة سرمدا بريف إدلب شمال غربي سورية، إذ قدّمت متدرّبات سوريات شاركن في الفعالية منتجاتهنّ وأعمالهنّ اليدوية.
كُشف النقاب عن جريمة شهدها لبنان، وقعت ضحيتها الشابة السورية أمينة الدالي البالغة من العمر 23 عاماً والمقيمة في بلدة النبي عثمان (شرق)، على أيدي شقيقَيها بحجّة "الحفاظ على الشرف".
نشأت السّيدة فاطمة الشعيري في قرية بسّيمة السياحيّة في ريف دمشق، تحديداً في منطقة وادي بردى قرب الحدود السوريّة اللبنانيّة. هذه القرية تشتهر بمطبخها العريق، الذي يشتهر بمأكولات متنوعة وغنيّة متوارثة عبر أجيال من المطعم الدمشقي العريق.
من خلال أعمال فنيّة أُنجزت بالنول والسنّارة، صَوّرت محطات من حياة نساء من السويداء جنوب غربيّ سورية وأخريات نازحات من مناطق سورية أخرى، وُلد مشروع "قصاقيص"، في إطار "فجّة خرق".
أطلقت نساء في إدلب شمال غربي سورية، أخيراً، مبادرة لمساعدة العائلات المتضررة من الزلزال في مراكز الإيواء بالمنطقة، وتخلين عن مشروعهن الخاص الذي كنّ يجهّزنه لشهر رمضان.
الكارثة التي حلّت بسورية من جراء الزلزال الأخير كانت كبيرة. ورغم هول الدمار والخوف، تحدّت متطوعات "الخوذ البيضاء" الظروف الصعبة وسعين لإنقاذ الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.