رأى ابن خلدون الكراهية من أسباب الحروب، وأن أخلاق الأمم الخاضعة للبطش، تفسد. ولا شك، ليس أبلغ من الكراهية إشارة إلى فساد الأخلاق. يتحصّن الإنسان بما ينجيه من الكراهية، ويعيش الكاتب ما استطاع في بيئات يسير عليه فيها أن يجد مشتركاً إنسانياً مع الآخرين.