استهدف هجومان مسلحان، الثلاثاء، حاجزاً للأمن الداخلي في قاعدة حميميم العسكرية الروسية، ومخفراً للشرطة تابعاً للأمن العام السوري في مدينة جبلة شمال غرب سورية
يبدو أن ثمن استمرارية القاعدتين العسكريتين الروسيتين في الساحل السوري سيكون مرتفعاً، مع طلب دمشق من موسكو تسليم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
بدأت إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، تفتيش جميع العربات العسكرية الروسية الداخلة والخارجة من قاعدة حميميم الجوية
كشفت مصادر في وحدات الرصد والمتابعة لـ"العربي الجديد"، الوجهة التي تقوم روسيا بنقل مقاتلين وضباط سوريين سابقين في جيش نظام بشار الأسد المخلوع إليها.
قالت موسكو إنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد بشأن مصير القواعد العسكرية الروسية في سورية وإنها على اتصال بالمسؤولين في البلاد.
سحبت القوات الروسية جميع نقاطها العسكرية المنتشرة على حدود هضبة الجولان المحتل وريف محافظة القنيطرة جنوبي سورية، باتجاه قاعدة حميميم الرئيسية.
ربما يكون استهداف إسرائيل محيط قاعدة حميميم الروسية في سورية قد حصل بضوء أخضر روسي، بعد انزلاق الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله إلى حرب شاملة ضد الحزب.
نقلت وكالة تاس للأنباء اليوم عن جيش روسيا أن طائرة حربية تابعة للتحالف الذي تقوده واشنطن اقتربت بشكل خطير من طائرة عسكرية روسية