حمية

لا تقتصر تبعات زيادة الوزن على الأمراض الجسدية الخطيرة، ومن أبرزها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والمفاصل، بل ترتبط بأمراض نفسية كالاكتئاب والتوتر والقلق، وصولاً إلى اضطرابات الأكل.

تعتمد حمية "كيتو" الشائعة على كربوهيدرات منخفضة ودهون عالية، وهي تؤدي في الأغلب إلى فقدان الوزن بسرعة، لكن لها آثاراً جانبية.

رغم كل التحذيرات، يشعر كثيرون بالرغبة في تناول الملح والأطعمة المالحة، في حين يعتبر الحصول على كميات من الملح أحد أسباب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تؤدي إلى الوفاة.

تزيد المغريات حكماً في فترة الأعياد، ومن السهل مواجهة مشكلة زيادة الوزن بسبب الاجتماعات حول موائد الطعام الغنية بالأطعمة الدسمة، وبسبب العطلات التي يمكن المبالغة في الأكل فيها واللقمشة غير الصحية من دون ضوابط.

ليس بالضرورة اتباع حمية غذائية صارمة كي يخسر الإنسان وزناً ويبلغ القوام الذي يتمنّاه. أحياناً، لا يحتاج الأمر إلى أكثر من تنظيم طبيعة ما نتناوله، وتوزيعه بشكل سليم.

قد يعاني أي شخص من النسيان من وقت لآخر، خاصة في ظل الحياة المليئة بالانشغالات. وتلعب الوراثة دوراً في الإصابة بضعف الذاكرة أو فقدانها، خاصة في الحالات العصبية الخطيرة، مثل مرض ألزهايمر. ما هي الطرق التي تساعد على تنشيط الذاكرة بشكل طبيعي؟

ماذا لو كانت فصيلة دم الشخص يمكنها تحديد الحمية التي تناسب جسمه؟ قد يكون هذا نبأ سارّاً، لكن اختصاصيي التغذية ينفون احتمالية ذلك حتى الآن.