تدور اليوم في إيران معركة كسر عظم في صفوف التيار المحافظ للظفر بكرسي الرئاسة، حتى أنه لم يتبق أحد من وجوه التيار إلا وترشح لشغل المنصب الذي شغر برحيل رئيسي.
لا يبدو أنّ خيارات الحرس الثوري الإيراني ستكون سلسة داخلياً وإقليمياً ودولياً، سيما بعد احتمال الإعلان عن امتلاك القنبلة النووية لردع الأميركان وإسرائيل.
دفعت التقديرات بانخفاض المشاركة في الانتخابات المرشد الأعلى في إيران إلى مهاجمة من يصورّ الانتخابات عديمة الفائدة، معتبرا إياه معاديا للجمهورية والإسلام
فيما ترتمي إيران في أحضان روسيا والصين، تستخدمها هاتان الدولتان ورقة في وجه الغرب. ومهما فعلت إيران لإعطاء انطباع مخالف لن تستطيع حجب هذه الحقيقة، وفوقها حقيقة أن البروباغندا، مهما بلغت درجة إتقانها، لا يمكن أن تكون بديلاً للسياسة.
أعلنت السلطات القضائية في إيران، يوم الثلاثاء، فتح تحقيقات متعددة ضد الرئيس السابق، حسن روحاني، تتعلق باتهامات بالتلاعب في أسواق العملات الأجنبية والأسهم.
روسيا، إذ تحتفي بالأسد في ذكرى الثورة ضدّه، تريد تأكيد انتصارها في سورية، على هامش تعثّرها في أوكرانيا، وإرسالَ إشارات إلى المعنيين في الإقليم والعالم بأنّها صاحبة الكلمة العليا في الملفّ السوري. لذلك، تحاول تقمّص دور الحكم الذي يضبط التوازنات.
خضع الموقف الذي اتخذته إيران من الحرب الروسية على أوكرانيا بالمطلق لاعتبارات أيديولوجية، ولغرض أساسي مرتبط بمنع هزيمة روسيا في أوكرانيا، لأنّ من شأن ذلك إضعاف النظام الإيراني. لكن حتى الحسابات هنا كانت خاطئة، لأن الكفّة تميل للغرب في ميزان القوى.