تنفذ فرق الدفاع المدني العراقي، حملة واسعة هي الأولى من نوعها في البلاد، لإغلاق قاعات الأعراس والبنايات التجارية المخالفة لشروط السلامة في العاصمة بغداد، في خطوة تأتي للسيطرة على حوادث الحرائق التي تكررت في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
بدلاً من أن يكون ملاذاً للفرح، تحوّل زفاف في مدينة الحمدانية، شمالي العراق، إلى كارثة، وكأنّ بطل رواية "فرانكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي، نهض من الرواية وعاود عمله المتمثل في اقتناص أرواح العراقيين الذين تكاثرت عليهم النكبات.
أعلنت السلطات الصحية الرسمية في محافظة نينوى شمالي العراق، اليوم الخميس، عن حصيلة جديدة لضحايا حادثة حريق قاعة الأعراس في مدينة الحمدانية شرقي الموصل، مؤكدة استمرار نقل عدد جديد من المصابين إلى خارج البلاد للعلاج.
قال بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم، الكاردينال لويس ساكو، مساء أمس الأحد، إن سبب الحريق في قاعة الأعراس في مدينة الحمدانية في محافظة نينوى كان من "فعل فاعل باع ضميره ووطنه لأجندة معينة"، في إشارة إلى مليشيا "بابليون".
أعلن وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، نتائج التحقيق بحريق الحمدانية في محافظة نينوى، مشيراً إلى أنّ لجنة التحقيق "توصي باعتبار ضحايا حادثة الحمدانية شهداء".
رصدت مديرية الدفاع المدني في العراق سبعة آلاف مشروع مخالف لشروط السلامة، من بينها قاعات مناسبات وفنادق ومطاعم وغيرها، في مؤشّر خطر إلى احتمال تكرّر مآسي الحرائق والانهيارات التي تهدّد الأرواح.
أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، الشروع بعمليات كشف على المباني العامة التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين مثل الفنادق والمطاعم والمدراس والمقاهي لمنع تكرار مأساة حريق قاعة الحمدانية في محافظة نينوى.