يلهث إعلاميون لخوض نزالات على الشاشات، تتناول القضية الفلسطينية، بهدف جذب المشاهدين. يبدو الأمر محطّ تساؤل أخلاقي في ظل ما يشهده قطاع غزة من إبادة جماعية
يُستخدم الواقع القمعي الذي يعيشه الناس في جنوب العالم كحجة لإخراسهم من قبل الغرب إذا ما أرادوا مناقشة أو تفكيك توجه الشمال "الديموقراطي" العدواني باتجاه بلادهم.
في لقاء معه سوغ كاتب السيناريو جيرمن بورينغ الجريمة الإسرائيلية على غزّة، وكل جريمة مشابهة، ليس فقط بإنكار كونها جريمة، بل وبجعلها في انسجام مع المنطق والأخلاق.
قد تكون المقابلة بين أبي عبيدة وباسم يوسف غير لائقة، بالنظر إلى الموقف الذي نعيشه ومفصلية اللحظة، بل ووجودية المعركة التي تقودها المقاومة، من ناحية طبيعتها، لكن، بسبب أهمّية الصّوت والصُّورة والحضور الإعلامي كان يجب تسجيل فن القيادة لدى أبي عبيدة.
جاءت بعض الخطابات في قمة الرياض أشبه بتغريدات منصة إكس أو "فيسبوك" بعد أسرلتها "حرفيا". تعتمد كثير من خطابات الساسة العرب إلى شعوبهم على محدد "معرفة الدولة" ما لا يعرفه غيرها، سواء كانوا من المعارضين، أو عوامّ الناس ممن لا يعرفون شيئا على الإطلاق.
نبدأ جدلنا ضد وجهة النظر الصهيونية من النقطة الثانية، لا من الأولى التي مفادها وجوب التعاطي مع الصراع في الشرق الأوسط بحياديةٍ تتأسّس على التساوي بين البشر المفضي إلى وجوب تحقيق العدالة، إذ يبدو أننا نفترض أن تلك النقطة الأولى متحقّقة حكماً.