انقلاب 3 يوليو

بعد 8 أعوام على الانقلاب في مصر، يحكم الأمن كلّا من الإعلام والإنترنت بترسانة قوانين مقيّدة، أبرزها "الإرهاب" و"الطوارئ"، فيما أصبحت المواقع المحجوبة بالمئات، والصحافيون المسجونون بالعشرات.

بعد ثماني سنوات من التحالف المتين بين قادة انقلاب الثالث من يوليو/ تموز في مصر والإمارات، تبدو العلاقة حالياً متردية بفعل التباينات حول سلسلة من الملفات المتشابكة، مثل سد النهضة وخطوط نقل النفط إلى أوروبا وليبيا.

على دبابة عسكرية، دخل النظام المصري ساحات اعتصام أنصار شرعية الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، فقتل من قتل واعتقل من اعتقل.

لم تأت تصريحات السيسي خلال الأيام الماضية من فراغ، حيث صرح بلهجة عامية قائلا "عندنا برلمان بيراقب أداء الحكومة، وبيوافق على قرارات القروض اللي بنأخذها... ومحتاجين الناس تثق فينا بشكل أكبر حتى ننفذ مخططاتنا"، لكن كثير من وعود السيسي لم تتحقق

لم تدم طويلاً انبعاثة القضاء المصري، التي تمثلت بالتناغم مع أهداف ثورة يناير 2011، إذ سرعان ما انقلب على مخرجاتها، ومنها السلطة المنتخبة في 2012، لتتسارع لاحقاً خطوات تدجينه، وفق خطة مدروسة لعهد عبد الفتاح السيسي.

في الذكرى العاشرة على ثورة 25 يناير في مصر، تروي وجوه شاركت فيها قصصاً عما راودها حينها من مشاعر وأحلام، مقارنة ذلك بالندم الذي يتملكها اليوم للتفريط بالثورة، على الرغم من الأمل الذي لا يزال حيّاً باستعادتها.

غيب الموت، فجر اليوم الجمعة، اللواء المصري المتقاعد عادل سليمان، رئيس منتدى الحوار الاستراتيجي لدراسات الدفاع والعلاقات المدنية – العسكرية، وهو أحد أبطال الجيش المصري حيث شارك في العديد من الحروب.

تصدرت الوسوم المطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي قائمة الأكثر تداولاً على موقع "تويتر" في مصر، فالتغريدات عبر "#ارحل_ياسيسي" تجاوزت الـ65 ألف تغريدة، وصاحبه "#ارحل_يابلحة" الساخر.