يواجه حزب البيت الوطني في العراق، إحدى القوى المدنية البارزة التي تأسست على يد ناشطين ومتظاهرين جنوبي البلاد، عقب موجة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الربع الأخير من العام 2019، مشاكل جديدة تتمثل بسلسلة استقالات من الحزب في مدن عدة.
لليوم الثالث على التوالي، يواصل ناشطون ومحتجون عراقيون الكتابة عبر وسم "#أنقذوا_سجناء_تشرين"، داعين القضاء العراقي للنظر في قضايا عدد من زملائهم الناشطين الذين اعتقلوا خلال فترة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد نهاية عام 2019.
يتهم ناشطون ومتظاهرون عراقيون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالتنصل من وعود سابقة قطعها بشأن تحويل مبنى "المطعم التركي"، المطل على نهر دجلة وسط العاصمة بغداد، إلى متحف لتوثيق أحداث الاحتجاجات الشعبية التي عمّت مدناً واسعة من البلاد عام 2019.
ينظم ناشطون عراقيون في مدن عراقية وغربية عدة، مسيرات، اليوم الأحد، للمطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب في العراق، بعد تواصل استهداف الناشطين والمتهمة فيه مليشيات مسلحة، وتقاعس السلطات عن محاسبة القتلة، في محاولة لتسليط الضوء على هذه القضية حول العالم.
اغتيالات وإصابات واعتقالات تلاحق صحافيي العراق الذين بات وطنهم أرضاً للقتل والانتقام على أيدي "أشباح" لا يطاولها عقاب أو حساب، وسط وعود متكررة بحماية الحقوق والحريات.
من المنتظر أن يبدأ الزحف مبكراً من قبل محتجين وناشطين من محافظات عراقية عدة نحو العاصمة بغداد، بهدف المشاركة في تظاهرة الأربعاء المقبل تحسباً لإجراءات أمنية تعيق وصولهم.
شهدت الانتخابات العراقية التي أعقبت انتخابات 2010 عزوفا شعبيا، فقد بلغت نسبة المشاركة في انتخابات 2018 نحو 17%، في إشارة واضحة إلى أن المواطن العراقي فقد الثقة بصناديق الاقتراع، وبات أكثر وعيا بأن الانتخابات عملية لتدوير وجوه العملية السياسية.
أجبرت الظروف الصعبة التي يعيشها المصور العراقي علي دب دب الرجل على عرض معداته وكاميراته التي استخدمها في تصوير التظاهرات التي اندلعت في بلاده، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بعد أن كانت لقطاته أداة تعريف لكل دول العالم بالانتفاضة العراقية.