يواصل سفراء اللجنة الخماسية المعنيّة بالملف الرئاسي في لبنان نشاطهم لتحضير أرضية مشتركة تسمح بانتخاب رئيسٍ جديدٍ للبلاد، دون أن يسفر الأمر عن أي خرق للأزمة.
يقف الملف الرئاسي في لبنان أمام خيارين، إمّا الاستمرار بالتعطيل والمناكفات السياسية وإطالة أمد الفراغ، وبالتالي الذهاب بالبلد نحو المجهول الشامل، وإمّا اغتنام الفرصة الإيجابية والذهاب إلى انتخاب رئيس للجمهورية يناسب الفترة التي يمرّ بها لبنان.
دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري القوى السياسية "للمرّة الأخيرة" إلى حوار في سبتمبر/أيلول لمدة سبعة أيّام، وبعدها عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيسٍ للجمهورية.