استمرار رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الحرب على غزة رغم قتله أكثر من 34 ألف شهيد وفشله في القضاء على حماس يؤشر إلى أن مخططاً يعد لاجتياح مدينة رفح.
أبدى مصريون على مواقع التواصل قلقا كبيرا ووجهوا انتقادا للسلطات، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فيه عدد من المصريين المتطوعين في الجيش الروسي في حربه مع أوكرانيا.
يحارب العديد من المرتزقة إلى جانب جيش الاحتلال في عدوانه على غزة، ويجري استقدامهم من دول العالم عبر شبكات ولوبيات اعتادت هذا النوع من العمل، إذ بينما تحشد اليهود لخدمة إسرائيل، فإنها تلعب كذلك على عاملي المال والكراهية للعرب.
كانت تصفية مؤسس "فاغنر" يفغيني بريغوجين السيناريو الأكثر تسليما به منذ تمرّده قبل شهرين على سيد الكرملين، إذ لم يكن من المنتظر من شخص مثل فلاديمير بوتين أن يغفر لأي من رجالاته التجرؤ على تحدّيه علانية، كما فعل بريغوجين عندما وجّه قواته نحو موسكو.
ليست شركة "فاغنر" للمرتزقة الروس وحدها التي تقاتل في أوكرانيا، فقد كشفت تحقيقات أن وزارة الدفاع الروسية زادت منذ سنوات بواسطة رجال الأعمال اعتمادها على التشكيلات غير النظامية لتحقيق عدة أهداف، أهمها تجنب البيروقراطية والتعبئة.
تلعب شركات الأمن الخاصة دوراً خطيراً في نهب ثروات القارة الأفريقية وعدم الاستقرار، عبر حماية النظم الحاكمة الهشة ضد شعوبها، وتغذية الفوضى والحروب الأهلية. وأسست هذه الشركات مليشيات قوية تضاهي الجيوش عبر تجنيد المرتزقة
نشط تأسيس شركات تجنيد مرتزقة للقتال إلى جانب الجيوش النظامية، والتي تحولت إلى سوق ضخمة تقدر إيراداتها بمليارات الدولارات سنوياً، يعود الجزء الأقل منها للجنود المأجورين، في حين يعود الجزء الأكبر على أصحاب الشركات التي لمع نجمها مؤخرا في حرب أوكرانيا.