قال 80% من السوريين إن وسائل التواصل الاجتماعي باتت المنصة الأبرز لانتشار الأخبار الملفقة والكاذبة. ظهرت هذه النسبة في النتائج الرئيسة والأولية لاستطلاع.
لأول مرّة، تحضُر سورية ضمن أضخم مشروع مسحيٍّ في العالم العربي، مشهودٌ بمهنيَّته العالية، وهو المؤشّر العربي 2025، الصَّادر أخيراً عن المركز العربي للدراسات
بعد سنوات من الألم، يطلّ الأمل من جديد في وجوه السوريين. أكثر من نصف المستجيبين يؤكّدون أن سورية تسير في الاتجاه الصحيح، وأن صفحة الماضي المظلم بدأت تُطوى
قراءة الحال السورية بعد إعلان نتائج "المؤشّر العربي 2025" بشأن سورية لها أن تقطع عن قراءاتٍ عديدةٍ قبله. مفاتيح أي نفاشٍ في الموضوعة السورية صارت مختلفة.
في مقابل فشل إسرائيل في فرض نظامها، تبرز الحاجة الماسّة إلى مشروع تحرّري، لا يكتفي بالمقاومة المسلحة خيارا وحيدا، بل يتجه نحو إعادة بناء الدولة ومؤسّساتها.