"علم المصريات والتاريخ" عنوان المحاضرة التي يقدّمها الباحث البريطاني ستيفن كويرك عند السادسة من مساء الأربعاء، التاسع من الشهر المقبل، في "المعهد الفرنسي للآثار الشرقية" بالقاهرة.
"الهيروغليفية: فكّ شفرة مصر القديمة" عنوان المعرض الذي يُفتتح الخميس المقبل في "المتحف البريطاني" بلندن ويتواصل حتى التاسع من شباط/ فبراير 2023، ويعود إلى تلك اللحظة التي قرأ فيها عالم اللغة الفرنسي جان فرانسوا شامبليون (1790-1832) نقش حجر رشيد.
بمناسبة مرور مئتي عام على فك رموز حجر رشيد، ينظّم مركز دراسات الخطوط في "مكتبة الإسكندرية" مؤتمراً عِلمياً بعنوان "الهيروغليفية في القرن الحادي والعشرين"، ينطلق يوم الإثنين المقبل، بمشاركة باحثين من مصر وخارجها يتناولون تاريخ الكتابة في مصر القديمة.
عن "المركز القومي للترجمة" في القاهرة، صدرت حديثاً النسخة العربية من كتاب "حضارة مصر القديمة" لمارك فان دي ميروب الذي صدرت منه طبعة ثانية منقّحة ومزيدة العام الماضي، بترجمة علاء الدين عبد المحسن شاهين ومراجعة محمد إبراهيم بكر.
عندما فكّ رموز الكتابة الهيروغليفية، التي كانت مهملة منذ 1500 سنة، سلّط شامبليون الضوء على ثلاثة آلاف سنة من حضارة مصرية محاطة بهالة كبيرة في الغرب. اليوم، يستعيد معرض في متحف لوفر-لنس في شمال فرنسا هذه المغامرة الإنسانية والفكرية الرائعة.
بمناسبة مرور 200 عام على اكتشاف حجر رشيد ، ينتظم في "مكتبة الإسكندرية"، من 10 إلى 13 تشرين الأوّل/ أكتوبر المُقبل، مؤتمر علمي ومعرض بعنوان "الهيروغليفية في القرن الواحد والعشرين"، وذلك بالتعاون بين "مركز الخطوط" و"المعهد الفرنسي للآثار الشرقية".
ضمن برنامجها الأكاديمي، تحتضن كلية الفنون الجميلة في "جامعة الأقصر"، جنوب الصعيد المصري، منذ صباح الإثنين الماضي، ثلاثة معارض تتواصل حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وتضمّ واحداً وأربعين عملاً فنياً.
بعد قرنين على تفكيك رموز الكتابة الهيروغليفية، تطلق المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس "سنة شامبليون"، مع معرض يضيء اعتباراً من الثلاثاء على النبوغ الفكري للعالم الشغوف باللغات جان-فرنسوا شامبليون المولع بمصر القديمة.