ثمة خشية من اعتبار المرسوم 13 حلّاً للقضية الكردية، وإغلاق الملف من دون مبرّر، أو اعتبار القضية موضوعاً ثقافيّاً احتفالياً فقط، وتجريدها من مضمونها السياسي.
تمثل أطروحة الأخوّة العربية الكردية محاولة فكرية وسياسية لتجاوز مأزق الدولة القومية في الشرق الأوسط، وبناء شراكة وطنية تعترف بالتعدد وتحوّل التنوع إلى قوة
لا يتحدّث الجيل الجديد من سكان الجبل في سوريةا لكردية، بعد أن فُقدت تدريجياً عبر ستة أجيال نتيجة التهميش التعليمي والثقافي، باستثناء بقاء مفردات متداولة محلياً.