القصف الروسي

قُتل شخص وأصيب تسعة آخرون جراء قصف مدفعي استهدف إدلب، شمال غربي سورية، الليلة الماضية، وسط حالة من الترقّب والخوف يعيشها السكّان بالتزامن مع شلّ الحركة في المدينة.

تتعمّد قوات النظام السوري والقوات الروسية والمليشيات الإيرانية استهداف المنشآت الحيوية في مناطق شمال غربي سورية، في كل من إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، مُكرّرة استهداف المدارس والمراكز الصحية.

يستمر التصعيد من قبل قوات النظام السوري والقوات الروسية في شمال سورية، حيث جددت قوات النظام، صباح اليوم الأحد، قصف مناطق في ريفي إدلب وحلب، بعد يوم من غارات روسية كثيفة على المنطقة.

أصيب ستة مدنيين، اليوم الأربعاء، جراء قصف قوات النظام السوري على مناطق في ريف إدلب شمال غربي البلاد، فيما أصيب مدني بسقوط طائرة مسيرة مُلغمة في حي خاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب.

يجيب تحقيق "العربي الجديد" عن سؤال، لماذا لم يتمكن السوريون من تفادي عمليات القصف التي تستهدف المدنيين منذ بداية الحرب وحتى اليوم؟ إذ فشلت محاولاتهم في الاحتماء بالأقبية والمغارات والأنفاق التي حفروها

قُتلت سيدة وجُرح آخرون ليل الجمعة- السبت، إثر استهداف طائرات حربية روسية عدة مناطق في محافظة إدلب، ضمن ما يُعرف بمنطقة "خفض التصعيد الرابعة" (إدلب وما حولها)، شمال غرب سورية.

لم تعد النازحة السورية سناء حيدان تقوى على السير بسبب الخوف من القصف والقذائف التي كانت تسقط على مدينة سرمين، وأيضا بسبب تبعات الأمراض التي تعاني منها، وما زاد من معاناتها خوفها من الموت وترك أطفالها الأيتام يصارعون مصيرهم وحدهم.

حذّرت منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) جميع السكان والعاملين الإنسانيين في شمال غربي سورية، من الدخول إلى أي مكان تعرض للقصف قبل إبلاغ فرقها المختصة، وعدم الاقتراب من المجسمات الغريبة ومخلفات القصف..