تريد أوروبا دولة سوريّة قادرة على ضبط حدودها، وتقليل دوافع الهجرة، ومنع عودة التنظيمات المتطرّفة، واستيعاب العودة الطوعيّة للاجئين ضمن حدٍّ أدنى من الخدمات.
على وقع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، يتطلع المغاربة مع العام الجديد إلى دولة تحميهم ومؤسسات تُحاسَب ونخب تنتج الحلول، علّهم يستعيدون العدالة والثقة.
كان فرانز فانون يرى في المقاومة الشعبيّة، التي تتشكّل في النقابات، والجامعات، والمزارع، دليلاً على أنّ التحرّر ليس هدية من أحد، بل هو مسارٌ طويل جدًّا.