تدرك كوسوفو وصربيا أن لا واشنطن ولا الاتحاد الأوروبي يرغبان في تفجر الأوضاع وفتح جبهة جديدة في أوروبا قد يمتد لهيبها إلى مناطق أخرى في البلقان، ولا يتمتع الاتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة اليوم برفاهية السماح بنشوب حرب جديدة في "ساحتهما الخلفية".