الصحة النفسية

محاكمةٌ مفصليةٌ تنطلق هذا الأسبوع في لوس أنجليس قد تُرسّخ سابقة قانونية حول ما إذا كانت شركات وسائل التواصل الاجتماعي صمّمت منصّاتها عمداً لإدمان الأطفال.

تسارع كلّ شيء خلال الأشهر الأخيرة. بدأ شبابٌ وشيّاب من مختلف أنحاء العالم يلجأون إلى "تشات جي بي تي" وغيرها من برامج الذكاء الاصطناعي لمشاركة ضيقهم.

أعلنت شركة "ميتا" يوم الجمعة أنها ستُعلِّق وصول المراهقين إلى "شخصيات الذكاء الاصطناعي" الخاصة بها على مستوى العالم، عبر جميع تطبيقاتها.

تحرم الفوضى العمرانية شريحة واسعة من العراقيين من ضوء الشمس ما يفاقم الأزمات الصحية والنفسية والاجتماعية جرّاء العيش في بيئة مظلمة.

كشفت وثائق مسرّبة أن "إنستغرام" مضى في تنفيذ خطة طويلة الأمد لاستعادة المراهقين، رغم تصاعد التحذيرات والانتقادات التي شكّكت في مدى أمان المنصّة لهم.

قد يكون التنمر تصرفاً فردياً، لكنّه في الأساس نتاج تأثيرات جماعية ترتبط بالثقافة والتربية والوعي، وهو بالتالي مسؤولية جماعية للعائلة والمدارس والقوانين.

كشفت دراسة جديدة إلى أن وجود الكلاب لا يوفر الرفقة فقط، بل قد يغير أيضاً تركيبة الميكروبات التي تعيش في أجسام المراهقين، ما ينعكس على صحتهم النفسية.

يشير خبراء إلى أن الخطوة الأسترالية بحظر وسائل التواصل على من هم دون السادسة عشرة قد تجعل من البلاد نموذجاً عملياً لدراسة تأثير التكنولوجيا على المراهقين.