في مدينة تعز اليمنية، قرّرت مجموعة من الشباب والشابات المثقفين أن يبادروا إلى إشعال شمعة تضيء المشهد الثقافي، عبر محاولات لإعادة دور السينما إلى المدينة.
تتحول منصات التواصل إلى ساحة المعركة الأبرز بين ألمع أسماء السينما والدراما المصرية إذ تتنافس أرقام الإيرادات ونسب المشاهدة مع حملات الدعاية الإلكترونية.