اللافت بالنسبة إلى مرحلة الانقلابات أن السلطات العسكرية، باستثناء سلطة حافظ الأسد، أبقت على مؤسّسات الدولة التي ظلّت قائمةً تمارس عملها بحيادية نسبية مقبولة.
تصبح الحاجة ماسّة إلى إعلام ينحاز للعقل، لا للغرائز، ويطرح الأسئلة الجوهرية، ما السبيل إلى التماسك الوطني؟ وكيف نوقف إعادة إنتاج أسباب الانفجار السوري؟
نفهم حالة الارتباك التي يشهدها الشارع الأردني ولجوء الناس إلى السخرية مداراةً لمشاعرالخوف، فتلك حيلة نفسية قديمة، يمارسها الشخص الخائف في مواجهة المجهول المرعب.
تبدو مباراة الكريكت بين فريقي الهند وباكستان يوم 28 أغسطس/آب الماضي، شرارة أعمال الشغب التي تحوّلت إلى عنف لم يسبق لمدينة ليستر البريطانية أن عاشته، لكن الواقع أكثر تعقيداً من ذلك.