هناك حالات استثنائية تؤكّد استحالة اكتمال الحياة البشرية، أو تحوّلها حياة مثالية بالمطلق، مهما بلغت هذه الدولة أو تلك من تقدّم وازدهار اقتصادي ورفاهة معيشية.
من تقييد حركتهم إلى حرمانهم من العمل والخدمات الصحية، وصولاً إلى التهديد المباشر بالترحيل. تجبر هذه الضغوط سوريين كثيرين على الاختيار بين معاناة اللجوء ومعاناة
يقدم أشخاص في الصين خدمات مرافقة تصنّف بأنها ملحة لفئات مختلفة من بينها كبار في السن فقدوا أحباءهم ونساء حوامل، ومصابون بأمراض مزمنة أو يخضعون لعلاجات معقدة