في هذا الزمن الأعوج، الذي يمنح فيه بعضهم ألقاب البطولة وأوسمة الفروسية لمجرّد التوقف عن النفاق والخدمة في بلاط سلاطين الانقلاب العسكري، من المنطقي أن يلقى نبأ رحيل المستشار الجليل طارق البشري كل هذا الشجن والحزن، فالرجل لم يعرف الانحناء أمام سلطةٍ قط