صحيح أنّه لا يمكن اختزال الغرب في مشهد جيوش الاحتلال أو الأيديولوجيات الشمولية، لكن تظلّ وجوه الهيمنة أكثر رجحاناً من وجوهه التحرّرية وادّعاءاته الليبرالية.
يروي الكاتب والمترجم السوري مجد الدين صالح فصولاً من إقامة الزعيم السوفييتي ليون تروتسكي وعائلته في إسطنبول، منفياً وهارباً من رغبة ستالين في تصفيته. ستة أماكن أقام فيها الرجل، أدناه تفاصيلها
سلم اليسار، منذ البداية، الدفة للقيادة اليمينية، بعد أن أسهم في تأسيس المقدمات النظرية لصيرورة التسوية مع الاحتلال الصهيوني، والتي وصلت إلى إبرام اتّفاقية أوسلو، استنادًا إلى النظرية المرحلية، وبالتالي إلغاء ميثاق منظّمة التحرير.
سلم اليسار، منذ البداية، الدفة للقيادة اليمينية، بعد أن أسهم في تأسيس المقدمات النظرية لصيرورة التسوية مع الاحتلال الصهيوني، والتي وصلت إلى إبرام اتّفاقية أوسلو، استنادًا إلى النظرية المرحلية، وبالتالي إلغاء ميثاق منظّمة التحرير.
أغلب النظم المعتمِدة أيديولوجيا على ثنائية "رجعي – تقدّمي"، سواء في البلدان الناطقة العربية، أو عمومِ العالم، فشلت تجاربُها، إضافة إلى استهتارها وعدم احترامها شعوبها، وظنها أن الناس يجب أن يتحمّلوا الحماقات، لقد كانت نظماً غبية للغاية.
تبنّت فئاتٌ من النخبة العربية في عدة ولايات عثمانية، بلاد الشام بشكل خاص، الفكرة القومية التي وفدت من أوروبا إلى المجال العثماني بعد قرنين من نشوئها واعتمادها قاعدة في العلاقات الدولية، هنا وجهة نظر في المسألة القومية في تشابكها المحلي والدولي.
المعارضون السوريون الذين خرجوا في بداية الثورة، تمكنوا من مراكمة خبرات سياسية كانوا يفتقدونها قبل عشرة أعوام. ومن المهم اليوم بالنسبة إلى هؤلاء محاولة توحيد الجهود وتوظيف هذه الخبرات في إيصال صوت معارض جديد خارج عن الاستقطابات الحالية.