كشفت صحيفة واشنطن بوست، في تقرير صدر اليوم الأربعاء، أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية نشرت مقاطع مضللة عبر حساباتها على مواقع التواصل حول عمليات الترحيل.
لم يكن العدوان الإسرائيلي على غزة مجردة حربٍ عسكريةٍ فقط، إذ شكل التضليل عبر منصات التواصل الاجتماعي جزءاً منه، وهو ما وصفه مركز حملة بأنه "حرب بلا رصاص".