تحصين سورية مصلحة عربية، لأن عودة هذا البلد إلى العالم العربي تعزّز الموقف العربي المشترك، وتقطع الطريق على محاولات التدخّل الأجنبية في الشؤون العربية.
صارت مؤتمرات القمّة أقلّ ما يشغل الشعوب العربية، كما صارت الجامعة العربية غير موثوق فيها ولا بقراراتها، بل صارت مصطلحاً مثيراً للتندّر، وللكوميديا السوداء.
بينما تتدفق الصور متدنية الجودة من غزة منذ السابع من أكتوبر، نعود إلى فيلم "هنا وهناك" للمخرج الراحل جان ـ لوك غودار وأوجه المقاربة بينه وبين الواقع اليوم
رغم معوقات وجود حراك مصري داعم لغزة، ودور السلطوية، لا يمكن التسليم بأن الأمر يعود لطبيعة النظام، وعدم تسامحه مع التظاهرات، وحصار الميادين أمنياً وحسب.