سجلت أسهم البنوك الأوروبية أعلى مستوياتها منذ عام 2008 بفضل أسعار الفائدة وتحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد الأوروبي، ما يؤهلها لمنافسة البنوك الأمريكية.
أودع مصرف سيتي غروب الأميركي من طريق الخطأ 81 تريليون دولار في حساب أحد عملائه، بدلاً من 280 دولاراً، بعد أن أخفق في رصده موظف مسؤول عن الدفعات وموظف آخر.
في غضون شهر واحد، انسحبت أكبر البنوك في وول ستريت من تحالف كان يسعى لتحقيق هدف "صفر انبعاث كربوني"، فيما اعتبره محللون استعداداً لوصول ترامب إلى البيت الأبيض.