أعلن رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي فوز قوائم المستقلين، وعددها 22 قائمة، بـ74 مقعدا من مجموع 90 مقعدا في المجالس البلدية الستة، ما يعني سيطرتها على 82% من المقاعد.
أعلنت السلطة العليا المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الأربعاء، تثبيت النتائج النهائية لانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية التي جرت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد التصديق النهائي عليها وقبول عدد من الطعون.
كرّست نتائج الانتخابات المحلية التي أجريت السبت الماضي في الجزائر، نفس النتائج التي أفرزتها نتائج الانتخابات النيابية الماضية، حيث أفضت إلى تقاسم مقاعد المجالس البلدية في 1541 بلدية والولائية في 58 محافظة، بين سبعة أحزاب، إضافة إلى المستقلين.
عدة عوامل أدت إلى مواصلة مقاطعة الانتخابات في الجزائر، إذ تزامنت مع موجة غلاء الأسعار وسلسلة أزمات تموين وندرة الأدوية، وعدم رؤية الكثير من المواطنين في الاستحقاق وسيلة للتغيير والتداول السلمي على السلطة.
أحدثت ولايات منطقة القبائل الثلاث، تيزي وزو وبجاية والبويرة، مفاجأة لافتة على صعيد نسبة التصويت، إذ خرجت المنطقة من دائرة المقاطعة الكبيرة للانتخابات، بعد تسجيل مشاركة تبدو قياسية، مقارنة مع نسب التصويت في الاستحقاقات الانتخابية الماضية.
تعهدت السلطة المستقلة للانتخابات، بضمان نزاهة وشفافية الانتخابات الجزائرية المحلية التي ستجرى يوم غد السبت، بعد موجة انتقادات طاولت الهيئة من أحزاب معارضة، ومن كتلة أحزاب الموالاة بشكل أكبر
تجري، يوم السبت المقبل، أول انتخابات بلدية وولائية في الجزائر بعد الحراك الشعبي في فبراير/ شباط 2019، وهي سابع انتخابات بلدية تجري منذ دخول البلاد عهد التعددية السياسية عام 1989. وفيما يلي كل ما تود معرفته بشأن هذه الانتخابات.