بدءاً من وضع وجه جديد على الطوابع البريدية والعملات المعدنية في البلاد إلى إدخال تعديلات على النشيد الوطني، ستشهد بريطانيا تغييرات عقب وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتولي ابنها تشارلز العرش.
بعدما انتُقدت العائلة الملكية البريطانية على برودتها الظاهرة عند وفاة الأميرة ديانا، حاولت تحديث وتلميع صورتها. غير أنّ الفضائح التي طاولت بعض أفرادها مؤخرًا كشفت عن هشاشة هذه المؤسسة وعجزها عن مواكبة التطورات المجتمعية
في 31 أغسطس/آب 1997، طارد المصوّرون للمرّة الأخيرة الأميرة ديانا لتعلق في الأذهان إلى الأبد صورتها عند وفاتها عن عمر 36 عاماً في حادث سير في باريس، ولا تزال هذه الصورة تجسّد للبعض، بعد 25 عاماً على وفاتها، أيقونة للجمال والإنسانية.
تتصدر أخبار قبول الأمير البريطاني تشارلز مبلغ مليون جنيه إسترليني من عائلة بن لادن الصحف البريطانية، على الرغم من أنّه لم يتم خرق أي قاعدة أو انتهاك أي قانون، ورغم إجراء جميع التحقيقات المناسبة.
أكد الأمير تشارلز، الجمعة، في كيغالي لدى افتتاح قمة قادة منظمة الكومونولث، أن الدول الأعضاء حرة في التخلي عن الملكية وأعرب عن "حزنه" لماضي بريطانيا الاستعماري.