أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بياناً ذكرت فيه أنّ النظام السوري ما زال يحتفظ بترسانة كيميائية، مشيرة إلى تخوّف جدّي من استخدام السلاح الكيميائي مجدداً.
أدت الهجمات غير المشروعة بالأسلحة الكيميائية إلى مقتل وإصابة آلاف الأشخاص خلال الثورة الشعبية في سورية، كثيرون منهم من الأطفال، ولا يزال الجناة بمنأى عن العقاب.
مرت الذكرى العاشرة لمجزرة الغوطة الشرقية من دمشق، أمس الاثنين، التي استُخدم فيها السلاح الكيميائي في صيف عام 2013، والتي وُصفت بأنها من أكثر المجازر المروعة في سياق الحرب السورية، لكن ضحاياها من الأموات والأحياء لم يصلوا للإنصاف المأمول حتى الآن.
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن الولايات المتحدة دمرت آخر مخزوناتها من الأسلحة الكيمائية، لتستكمل بذلك عملية بدأت عام 1997 عندما وقّعت الاتفاقية العالمية لحظر هذه الأسلحة الفتاكة.
منطقتنا في حاجة ماسّة إلى التوافقات بين القوى الإقليمية المحورية المؤثرة جميعها لفتح الآفاق أمام حلول ممكنة لجملة القضايا المزمنة التي أخذت وقتا وجهدا كثيريْن، وأنهكت المنطقة واستنزفتها بشرياً ومادّياً نتيجة الحروب والتدخلات والاصطفافات.
تشكّل عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية عملية قفز على القرارات الدولية والعربية، ولها عواقب خطيرة، ليس على مستوى التهرّب من مسؤولية الحل فقط، بل على صعيد ما سيترتّب على تمييع القضية، وإدارة الظهر لمطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة.