اقتصاد أفغانستان

في ظلّ غياب خطة حكومية واضحة أو تنسيق فعّال بين سلطات أفغانستان والجهات الدولية، يثقل حوالي مليون لاجئ اقتصاد أفغانستان المنهك أصلاً.

فجأة وجدت الحكومة الأفغانية نفسها في مأزق كبير بسبب التكاليف المالية الضخمة الناتجة من احتمالية عودة أكثر من ثلاثة ملايين من المهاجرين إلى أفغانستان.

وقعت حكومتا أفغانستان وكازاخستان 20 اتفاقية بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وأكّدتا بذل جهود مشتركة لتحسين الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.

أظهرت قائمة "براند فيجين" أن سورية تتصدر قائمة أسوأ ثمانية اقتصادات، يليها السودان واليمن وفنزويلا ولبنان وهايتي وأفغانستان والأرجنتين.

أفاد رئيس مركز الأعمال الروسي في أفغانستان، رستم حبيبولين، بأن كابول ترغب في توقيع اتفاقية مع الجانب الروسي لنقل 50 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال

أعلنت حكومة طالبان تصدير 63 ألف طن من الرمان الأفغاني خلال الأشهر الماضية، مؤكدة أنها تعمل بشكل حثيث لتوصيل المنتجات إلى مزيد من الدول.

يعمل أميد الله وكيل العقارات في كابول على بيع فيلا تجمع بين اللونين الأبيض والذهبي مكونة من تسع غرف نوم وتسعة حمامات في العاصمة الأفغانية بسعر 450 ألف دولار.

منذ تولي حركة طالبان إدارة شؤون الحكم في أفغانستان والسؤال المطروح: هل نجحت الحركة اقتصادياً، أم أن العزلة الدولية تعرقل دورها ونشاطها؟