هذا ما نحن عليه اليوم. إذا ورّط نتنياهو ترامب بالحرب على إيران، فعلينا أن ندفع جميعاً الثمن، وإذا غرق الاثنان في الحرب هناك وعلى لبنان، فعلينا أن ندفع الثمن.
يزداد سؤال القضية الفلسطينية، التي تشكل مصدراً رئيساً من مصادر عدم الاستقرار الإقليمي، إلحاحاً في المرحلة الراهنة ومرشح للتصاعد مع السياسات اليمينة الإسرائيلية.
التقى ترامب نتنياهو لبحث تنفيذ "خطة السلام" و"المرحلة الثانية" من اتفاق وقف النار، وتكشّفت حدود الخلافات بينهما في تحالف يحكمه منطق القوة وإعادة ترتيب الإقليم.