بعد مرور أيام على الإعلان عن تأسيس اتحاد القبائل العربية في سيناء، انقسمت الآراء حوله، بين من رآه داعماً للدولة المصرية وجيشها، وبين من تخوف من هذه الخطوة.
بدأت طواقم هندسية مصرية أعمالاً هندسية في مدينة رفح المصرية المجاورة للحدود مع قطاع غزة، وسط استمرار تهديد إسرائيل باجتياح برّي لمدينة رفح جنوب القطاع.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لموائد إفطار متكررة ضمت كبار أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية وشخصيات قبلية وتجارية في سيناء، وحملت إشارات حول تحسن الوضع الأمني.
بعد سنوات من تجاهل السلطات المصرية لزراعة وترويج المخدرات في معاقل اتحاد قبائل سيناء، برزت في الأيام الأخيرة الحملة الأمنية التي بدأت في منطقة البرث جنوب رفح، في تحوّل بالتعامل مع المجموعات التي دعمت الجيش في حربه ضد "داعش".