أهل

تظهر صورة على الصفحة الأولى في إحدى الصحف أمّاً أوكرانية وطفليها وصديقاً للعائلة يرقدون بلا حراك في الشارع، ويحملون حقائب على الظهر وأخرى بأيديهم. كانوا يبحثون عن الأمان من جراء المعارك الدائرة في أوكرانيا.

يختلف حال المعلمين في العراق اليوم، فبعدما استخدموا أسلوب التربية القديم القائم على ضرب التلاميذ وتعنيفهم بلا مواجهة ردود فعل سلبية، باتوا أنفسهم يتعرضون لاعتداءات من التلاميذ أو ذويهم

لبعض الكلمات أو العبارات تأثير سلبي على الأطفال، وخصوصاً في نموهم النفسي والجسدي واكتشافهم العالم. مع ذلك، فالأهل ليسوا محصنين ضد الأخطاء. في هذا السياق، يعرض موقع "برايت سايد" بعضاً منها

في خطوة فريدة، أنشئت في مدن صينية مدارس لـ "الأبوة والأمومة" تعلم أولياء الأسر كيفية التعامل مع أبنائهم. ولاقت الفكرة رواجاً كونها تستهدف تحسين العلاقات الأسرية لفائدة المجتمع.

خلال العقود الماضية، صار الأهل يقضون وقتاً أطول مع أطفالهم. وهذا يعني أن الآباء والأمهات المعاصرين يتعاملون بمسؤولية أكبر مع صغارهم. لكن حتى هؤلاء قد يرتكبون الأخطاء

لم يكن ما عاشته الأسر منذ تفشي فيروس كورونا حول العالم سهلاً. لكنّ الغوص قليلاً في يومياتها يُظهر عبئاً نفسياً واقتصادياً تحمّله الأهل بشكل خاص، بعدما تحولوا إلى مؤدين لوظائف عدة كانوا يتشاركونها مع آخرين، وذلك في حيّز جغرافي واحد وضيّق

يأمل عدد كبير من الأهل أخذ قسط من الراحة ونقل بعض المسؤوليات المنزلية إلى أطفالهم الأكبر سناً، كحضانة إخوتهم الصغار وتقديم الرعاية لهم، من منطلق تقوية العلاقة بينهم، إلا أنّ هذه الخطوة قد تولّد نتائج عكسية على الأطفال.

هل يشعر الأهل بالقلق من جراء تأثير الكمامات على نمو أطفالهم اجتماعياً وعاطفياً؟ تقول أستاذة علم النفس روبين كوسلويتز، في مقالة نشرتها في موقع "سايكولوجي توداي"، إن الحديث عن تأثير كورونا على الأطفال بات حديثاً عالمياً